We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

رسالة «التطبيع» إلى الحريري!

5 2 33
20.08.2018

التطبيع مع سوريا، من أكثر المسائل خِلافية بين الأطراف اللبنانية، تمّ طرحُه في لحظة سياسية ملتبسة. وإذا كان مؤيّدو التطبيع يعتبرونه فرصةً انفراجية للبنان سياسياً واقتصادياً، إلّا أنّ معارضيه يرون في هذا الطرح رسالةً بالغة السلبية تستهدف الرئيس المكلف سعد الحريري.

تلك الرسالة توقف عندها تيار «المستقبل» الذي أكّدت مصادره لـ»الجمهورية» أنّ «الحريري سيستمرّ في عملية تأليف حكومة لا تُطبِّع مع نظام بشار الأسد ولا ترضخ لإيران وبالتالي لا تُعرِّض لبنان إلى عقوبات وضغوطات خارجية، لأنه يعلم أنّ الاستسلام في هذه اللحظة سيؤدّي إلى كارثة كبيرة تطال جميع اللبنانيين بانتماءاتهم المتنوِّعة».

الضغط نحو التنسيق فالتطبيع مع النظام السوري، انطلق بحَسم السفير السوري علي عبد الكريم علي بأن «لا عودة للنازحين من دون المرور عبرنا»، وبتشديده على ضرورة التواصل بين الدولتين اللبنانية والسورية من أجل تحقيق مصالح لبنانية، وهو ما أكّد عليه نواب ووزراء لبنانيون، وسبقهما في ذلك كلّ من رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصر الله.

اللافت، في ظلّ تعذُّر تأليف الحكومة، أنّ ثمّة مَن قرأ في طرح موضوع التطبيع في هذا الوقت، ضغطاً فائقَ القوة، يستبطن رغبةً في«استبدال» الحريري، و«بما أنّ الدستور لا يسمح بذلك، توضَع أمام الرئيس المُكلف عراقيل يصعب عليه........

© الجمهورية