We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الحريري لن يعتذر... وسيُواجِه بحكومة تكنوقراط

3 12 51
08.08.2018

"الحريري لن يعتذر"، تؤكّد مصادر تيار "المستقبل" لـ"الجمهورية"، ولن يُعوِّل الرئيس المُكلف لا على الحلفاء الجُدد، الذين بدأوا بالانقلاب على التسوية، ولا على الحلفاء القدامى، بل سيستند إلى الدستور فقط. و"وفق الدستور لا يُمكن لأحد إزاحته". وبدأ الحديث في أوساط الحريري عن "محاولة الانقضاض على التسوية اللبنانية الداخلية، ودفع الحريري، نحو القبول بحكومة تكون الغلبة فيها لفريق معيّن وتجرّ لبنان نحو التنسيق مع النظام السوري وكسر سياسة النأي بالنفس، وإمّا الاعتذار عن التأليف وتكليف آخر تأليف الحكومة".


الضغوطات على الحريري تتنوّع، ومنها خلط التحالفات أو التقارب بين القوى اللبنانية، وتلويح البعض تارةً بحكومة أكثرية وتارةً بعدم الدخول إلى الحكومة ومعارضة حكومة الحريري، إلى رمي الكرة بملعبه في مسار التأليف ثمّ رفض طروحاته. وعلى هذا الوتر الأخير يلعب كلّ من عون و"التيار الوطني الحر"، كما يلمس الحريري، فيبدو أنّ قوسَ قزح الذي جمع التيارَين الأزرق والبرتقالي بدّدته رياحُ الحكومة الموعودة.


فمِن وزارة الخارجية والمغتربين، قال السفير السوري علي عبد الكريم علي بعد لقائه باسيل، الأسبوع المنصرم، إنّ "أيَّ مبادرة لعودة النازحين تمرّ عبرنا"، لتأتيَ ترجمةُ كلامه، منذ يومين، بإعلان سوريا استحداثَ "هيئة تنسيق لعودة المهجّرين في الخارج"، وبالتالي ضرورة تعاطي الدول المعنيّة بهذا الموضوع، ومن ضمنها لبنان، مع النظام السوري.


لكن، موقف الحريري واضح وثابت في هذا الإطار، والتنسيق عنده غير وارد. ويرى أنّ "السياسة العامة للدولة اللبنانية يحدّدها مجلسُ الوزراء، وتصرّفات الوزراء المناقضة لسياسة الحكومة تعني أنّ الوزير "فاتح عحسابو".


فبالنسبة إلى الحريري "إذا كان هناك من داعٍ للتنسيق المحصور في موضوعاتٍ محدّدة وفي الإطار الضيّق، من أجل مصلحة لبنان، نتعامل بالقطعة، إن في عودة النازحين أو التجارة أو غيرها. أما تنسيقُ........

© الجمهورية