We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

قصة الطموح بين الحكام والحواجز العسكرية

1 0 3
23.07.2018

كان الرئيس سعد الحريري يتابع زيارته الاوروبية الحديثة، عندما راحت التكهنات السياسية، تصول وتجول، حول وجود ازمة حادة بين اهل الحكم، وان كانت لا تزال في الصدور والعقول، بانتظار عودته من مدريد الى بيروت. وهذا ما جعل الرئىس نبيه بري يطير في تحديد مواقفه من قضية الى اخرى.

وآخر ما شغل به رئيس البرلمان استعداده لتشريع زراعة الحشيشة في البقاع، لاسباب طبية، لا لاغراض تجارية، عندما قررت الحكومة في عهد الرئىس سليمان فرنجيه الغاء زراعة الحشيشة واستبدالها بزراعة اخرى.

والوزير الراحل خاتشيك ببكيان اظهر يومئذ حماسة للفكرة لان الاستغناء عن زراعة حشيشة الكيف لا بد منه باللجوء ال زراعة بديلة حسب القانون.

والرئيس سليمان فرنجيه هو من أهم رواد التغيير على القانون وقد صارح الرئيس صائب سلام بأن التغيير على القانون، هو الذي ينقل لبنان من الفوضى والاطماع الى الانتظام القانوني.

في اثناء تأليف الحكومة الاولى في عهده، نشبت صراعات حادة حول طبيعة تشكيل الحكومة، ويومئذ اتفق الرئيسان سليمان فرنجيه وصائب سلام، على اختيار الدكتور اميل بيطار ليتولى وزارة الصحة العامة. وبعد مدة طلع وزير حكومة الشباب بشعار كبح جماح تجار الدواء، وجعله في متناول المواطنين، ووقفت البلاد، من ادناها الى اقصاها الى جانب بيطار، الذي سارع الى اقفال عيادته في محلة القنطاري، ليجعل الدواء في متناول الناس، وفجأة صعد الوزير بيطار الى القصر الجمهوري في بعبدا وقدم استقالته الى الرئىس فرنجيه.

لماذا، كانت الاستقالة؟

الجواب، لان معظم اعضاء حكومة الشباب يقفون ضده، حاول رئيس الجمهورية تهدئة الوزير لكنه وجد قراره نهائي، واوضح وزير الصحة لرئيس الجمهورية بأن رئيس مجلس الوزراء طلب........

© العنكبوت