We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

أسرار ملفّ معالجة النازحين

3 3 123
05.07.2018

أمور عدة في هذه المبادرة إسترعت إنتباهَ جهات خارجية وداخلية مهتمة بملف النزوح السوري، وتتعامل معه بصفته ملفاً دولياً وقانونياً بامتياز، وله تأثير كبير على علاقات لبنان الخارجية.


وأبرز ما لفت هذه الجهات هو إستعمال مطلقي المبادرة في سعيهم لإعادة النازحين بقرار لبناني أحادي، مصطلح «التواصل الأخوي مع النازح السوري لإقناعه بالعودة لبلده». وحتى ما قبل إطلاق هذا المصطلح، كان هناك مصطلحان أو منهجيّتان يدور حولهما نقاش قانوني بين لبنان والمجتمع الدولي، لجهة أيهما يجب إعتماده في التعامل مع ملف إعادة النازحين: المصطلح الأول هو «العودة الطوعية»، ويقول بها المجتمع الدولي، والثاني هو «العودة الآمنة» وتقول بها بيروت، أو جهات سياسية في لبنان. والآن تطرح هذه الجهات اللبنانية (حزب الله والتيار الوطني)، مصطلح «التواصل الأخوي» مع النازحين لتشجيعهم على العودة بالإقناع. والملاحظة الأوّلية على هذا المصطلح التي تسجّلها المصادر عينها، تقع في أنه أوّلاً ليس لهذا المصطلح أيّ مستند في القانون الدولي الخاص بطريقة التعامل مع حالات اللجوء، وأنه ثانياً لا يجيب على الشرط القانوني لطريقة إعادة النازحين «الآمن» أو «الطوعي»، وثالثاً، وهنا المأخذ الأكبر الذي يتولّد من كون اتّباع هذا الأسلوب في........

© الجمهورية