We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

إنتهت الإنتخابات: لِم المواجهة مع المجتمع الدولي؟!

5 3 24
14.06.2018

بمعزل عن حراك باسيل بصفتيه الحكومية ورئاسة «التيار الوطني الحر»، يجمع الخبراء المنغمسون في معالجة ملف النازحين السوريين على إعطائه الطابع الداخلي في السباق الى السلطة والمضي في مواجهات ومناكفات داخلية يرغب بها اكثر ممّا هي وطنية وشاملة، رغم القدرة على إلباسها «عباءة» وطنية تسمح له بإعلاء الصوت في وجه الشريك الداخلي وكلّ من يناهضه الرأي في طريقة معالجة الأزمة ومظاهرها ونتائجها قبل غيره، والمضي في إحراجه بحثاً عن مواجهة «ديماغوجية» مع المجتمع الدولي وممثليه في لبنان، من دون إغفال ما تقدمه هذه السياسة من خدمات للنظام السوري وإمكان استغلالها في اكثر من محطة ومجال.


فعلى رغم انتهاء الإنتخابات النيابية الى موازين القوى المعروفة، وبعد إقفال صناديق الإقتراع بَدا واضحاً انّ المضي في هذه المواجهة مع المجتمع الدولي يهدف الى استخدامها سلاحاً اعلامياً، وفي السعي الى تشكيل الحكومة الجديدة وضرب صدقية بعض الوزارات من دون احتساب المخاطر المترتبة عليها.


وعليه، يصرّ الخبراء على انّ النظر في ملف النازحين من سوريا على انهم من فئة سياسية واحدة أو من طائفة واحدة، بمَن فيهم من فلسطينيين وعراقيين، فيه كثير من التجنّي على الحقائق، وما هو ثابت انهم فرّوا من بلادهم بسبب الحرب وموجات العنف والتهجير والتدمير التي طاولت مناطقهم وتغيّرت جغرافيتها، فليس غريباً انّ شارعاً قد تحوّل او سسيتحوّل طريقاً عاماً او ساحة واسعة تخضع لإعادة نظر في عملية تنظيم مدني باشَرها النظام في اكثر من منطقة حساسة من دمشق وضواحيها وفي محيط المدن........

© الجمهورية