We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

مؤتمر وارسو وتأثيره على حدود لبنان البحريّة

3 7 68
14.02.2019

تنعقد خلال الشهر الجاري ثلاث مؤتمرات دولية على علاقة بإعادة رسم صورة جديدة للشرق الأوسط ستدوم عقوداً.

في الامس بدأ مؤتمر وارسو البالغ الاهمية والذي سيؤسّس، على ما يبدو، لوضع قطار الشرق الاوسط على سكة الاصطفافات الجديدة والعناوين العريضة.

وسيشهد الاسبوع المقبل انعقاد قمّة في دبلن عاصمة إيرلندا وبدعوة منها في حضور ممثلين عن السلطة الفلسطينية التي تغيّبت عن مؤتمر وارسو، وفرنسا والسويد وهولندا اضافة الى إيرلندا ومصر والأردن.

الحضور سيكون على مستوى وزراء الخارجية، وسيكون على ما يبدو مكمّلاً لمؤتمر وارسو، ولو من زاوية اخرى.

صحيح أنّ عناوين المؤتمر المعلنة هي مواجهة «صفقة القرن» التي سيجرى التمهيد لها في وارسو، ولرسم الخطوط الحمر كمثل قضيتي القدس وحقّ اللاجئين بالعودة، لكن في مكانٍ ما سيُشكّل هذا المؤتمر حاضنةً لأخذ السلطة الفلسطينية الى التسوية التي يطرحها البيت الأبيض.

وما بين مؤتمرَي وارسو ودبلن، مؤتمر في سوتشي بين روسيا وتركيا وإيران هو ليس الأول من نوعه، لكنه سيعالج ملفّي إدلب وشرق الفرات ومُهِّدَ له بلقاء عسكري بحث في التفاصيل المهمة بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ونظيره التركي خلوص آكار في أنقره.

والقمّة الثلاثية في سوتشي تؤشر الى اتّفاقٍ مزدوج، وربما مترابط، ما بين إدلب والجزء الشمالي الشرقي لسوريا حيث السيطرة الكردية بحماية أميركية.

في وارسو حشدٌ دولي واسع ورعاية أميركية كبيرة ومشاركة لعرّابي «صفقة القرن» جاريد كوشنر وجيسون........

© الجمهورية