We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

زاسبكين: لبنان مستقرّ لكن العقوبات مُقلقة

1 3 50
12.02.2019

يقول سفير روسيا لدى لبنان الكسندر زاسبكين: «الولايات المتحدة تمارس منطق التفوّق على الآخرين. وفي المقابل، يرغب الروس في وضع حدّ لنظام القطب الأوحد في العالم».

وفي هذا المجال، يذكّر بخطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر الأمن في ميونيخ عام 2007، عندما قال: «نظام القطب الأوحد مضرّ بالجميع، بمن فيهم هذا القطب نفسه». ولكن زاسبيكين يسأل: «ما أسس النظام الآتي؟» ويجيب: «إنه ليس واضحاً اليوم. ولذلك، نعيش حالياً مرحلة فوضى، وهناك خطر على الشرعية الدولية».

وفي لقاء دعا إليه «معهد الدراسات المستقبلية»، يكشف زاسبكين عن طبيعة الدور الذي تعمل له موسكو في الشرق الأوسط: «نحن نبحث عن توازن المصالح، ونتواصل مع الجميع، ولكننا لا نرى أفقاً لنهاية مرحلة النزاعات في الشرق الأوسط».

ويضيف: «للولايات المتحدة رواية أخرى. فقد اختار الأميركيون أن يكون لهم أصدقاء وأعداء في الشرق الأوسط. وأحياناً يتمّ هدر الجهود المبذولة للحلّ. وأما نحن فنريد التوافق ووقف المواجهة. وأساساً، ليست لنا أهداف سابقة في سوريا. ونعمل اليوم للقضاء على الإرهاب وتحسين الوضع الإنساني وإعادة النازحين والتسوية السياسية».

«الإرهاب التكفيري هو الخطر الأهمّ في المنطقة، يقول زاسبكين، والنظام في سوريا يقوم بواجبه في الدفاع عن الدولة. وأما الهدف الاستراتيجي لبعض القوى الدولية في سوريا فكان إقامة الكانتونات الطائفية. ونحن واجهنا ذلك. واليوم، بات خطر تقسيم سوريا أصغر مما كان سابقاً».

واستطراداً، يبدي السفير ارتياحه إلى «الإجماع الدولي على دعم الاستقرار اللبناني الذي عبّرت عنه مجموعة الدعم الدولية، وإن كانت الأهداف بين الأطراف مختلفة». ولكن يقول: «لدي قلق وشكوك لجهة تداعيات العقوبات الأميركية على «حزب الله». فهناك مَن يتخذ القرارات ضد جزء من........

© الجمهورية