We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

تفاصيل "تُعرقِل" عودة النازحين !

2 2 12
17.12.2018

مع بداية السنة الدراسية ضعُف إقبالُ النازحين السوريين على تقديم الطلبات وتسجيل أسمائهم للعودة إلى سوريا، في المكاتب التي أنشأها «حزبُ الله» لهذه الغاية. سببٌ يُضاف إلى أسبابٍ عدة تُخفِّف من الحماسة للعودة إلى ربوع الوطن: اللاإستقرار السياسي ـ الأمني، الدمار، فقدان عدد كبير من النازحين منازلهم وأعمالهم وخسارتهم أفراداً من عائلاتهم، خوفُ المعارضين من تعرّض النظام السوري لهم، عدم تشجيع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المنتحدة على العودة وعدم ضمانها سلامة العائدين وأمنهم، الحصول على مساعدات وتأمين «لقمة العيش» في البلدان المضيفة... والـ300 دولار ليحصل السوري على بطاقاته الشخصية.

إلى ذلك، ليس كلُّ سوريٍّ يرغب بالعودة إلى الديار ينال مطلبه. إن كانت العودة مؤمّنة من خلال «الأمن العام» أو «حزب الله» أو جهات أخرى، فهي لا تتمّ إلّا بعد نيل موافقة الحكومة السورية ورضاها. فتُرسَل لوائحُ الأسماء إلى الحكومة السورية، يُجرى تدقيقُها ومن ثمّ إعطاء طالبي الرجوع إلى الوطن بركة العودة أو حرمانهم من «حقٍّ بديهيّ».

هكذا يستحصلُ على أوراقه
السفارة السورية في لبنان، تؤكّد لـ»الجمهورية»، أنّ «هناك تسهيلاتٍ لحصول كلّ مواطن سوري موجود في لبنان على أوراقه الثبوتية ولإجراء معاملاته القانونية، بغض النظر إن كان مُسجَّلاً كنازح أم لا».

ومَن لا يملك أوراقاً ثبوتية كيف يستحصل عليها؟

يجيب مسؤول في السفارة: «عليه أن يستحصل على إخراج قيد من سوريا. أيّ شخص من أقاربه يمكنه أن يستحصلَ له على إخراج قيد من الدوائر المعنية، أو يُمكنه الاستحصالُ على باسبور من السفارة السورية، وللحصول على باسبور يجب على السوري أن........

© الجمهورية