We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

تصعيد نتنياهو يتزامن مع القلق من اهتزاز المساكنة الإيرانية - الأميركية

3 0 3
14.12.2018

ينص القرار 1701، مِن ضمن بنوده، على إنشاء منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من الوجود المسلح غير الشرعي، بحيث أن حرب تموز 2006 آلت إلى انسحاب «حزب الله» من الحدود إلى شمال الليطاني، ومنعت عليه التواجد أو العمل في منطقة جنوب الليطاني باستثناء القوات المسلحة الشرعية و«اليونيفيل» الذي رفع عديده إلى 15 ألف جندي. بالطبع هذه المساحة المعزولة، وفقاً للقرار, هي ضمن الأراضي اللبنانية، ولا يشتمل، أي القرار، على خلق أي منطقة معزولة مقابلة للخط الأزرق على الحدود شمال إسرائيل.

آنذاك مع بداية تطبيق بنود القرار، عملت القوات الدولية على مسح جزء كبير من المنطقة بحثاً عن أنفاق حفرها «حزب الله»، وقد تمّ اكتشاف مئات منها تُوصل قرى ومواقع لـ «الحزب» ببعضها البعض، ومجهزة بأفضل التجهيزات، وحُفظت صورٌ لها وحُددت إحداثياتها بدقة من ضمن مهمة القوات الدولية التي كان يعمل برفقتها ضباط ارتباط عسكريون لبنانيون للتنسيق بين القيادتين.

ليس من شك بأن نتائج مسح «اليونيفيل» مُدرجة في تقارير موثقة وفي عهدة الأمين العام للأمم المتحدة، كما في عهدة الجيش اللبناني، وأغلب الظن في عهدة الجيش الإسرائيلي. بمعنى أن النقاش لا يدور حول وجود الأنفاق من عدمه تحت الأرض جنوب الليطاني لأنها مسألة ثابتة وموثقة. قد لا تكون عملية المسح طاولت كل الأنفاق، لكنها كشفت جزءاً كبيراً منها. المسألة اليوم تدور حول اختراق بعضها الحدود اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية في فترة ما بعد الـ 2006، أي ما بعد صدور القرار 1701 الذي........

© اللواء