We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

إرتباك في أوروبا حول عودة مقاتلي «داعش» إلى بلادهم

2 1 15
13.01.2018

هي ابنة شرطيّ مِن بلدة صغيرة في بريتاني، أعلنَت إسلامَها في سنّ المراهقة. وبعد أن بدأت تغطّي نفسَها بعبايةٍ سوداء وحجابٍ من الرأس إلى أخمصِ القدمين، شعرَت بالازدراء في فرنسا لدرجة أنّها ترَكت طفليها الصغيرين للذهاب إلى سوريا، حيث أصبَحت مروّجةً بارزة ومجنّدة مقاتلات لتنظيم الدولة الإسلامية.

«ولكن الآن، حسب ما صرّحت والدتُها: «تودّ العودةَ إلى فرنسا، وطلبَت العفوَ من عائلتها وصديقاتها وبلادها»، وذلك بعد أن تحدّثت مع ابنتِها عبر الهاتف قبل أسبوعين.

قصّة كونيغ الشخصية غيرُ عادية، أقلّه أنّها اكتسبَت مكانةً بارزة داخل الدولة الإسلامية التي يُهيمن عليها الذكور. ومع ذلك، فإنّ المأساة التي تطرحها قضيتها هي قضية شائعة بشكلٍ متزايد بالنسبة لفرنسا ودولٍ أوروبية أخرى، حيث يُطرَح السؤال الملِحّ: ماذا يجب على هذه الدول أن تفعل عندما يريد مقاتلو الدولة الإسلامية السابقون أو أنصارُهم العودة؟

كثيرون، مِثل كونيغ، قد تمّ احتجازهم أو استسلموا منذ انهيار عاصمة الدولة الإسلامية في الرقة في شهر تشرين الأوّل، وهم الآن محتجَزون في معسكرات اعتقال في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد السوريون.

ولا شكّ في أنّ البلدان الأوروبية تفضّل عدم عودةِ هؤلاء المقاتلين أبداً، أو أن تتمّ محاكمتُهم في قضايا جرائم حرب وأنشطة إرهابية في البلدان التي أسِروا فيها.

لكن مِن الصعب تطبيقُ المثال الثاني، خصوصاً أنّ الدول الأوروبية تعارض عقوبة الإعدام ولا تثِق بأنّ دولاً مِثل العراق........

© الجمهورية