We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

حرف قانون الإنتخاب عن أسبابه الإصلاحية الموجبة خديعة لمواصلة تهميش [...]

2 0 3
13.01.2018

إن إصرار هذه القوى المهيمنة على إجهاض الإصلاحات التي رمى إليها القانون الإنتخابي الجديد، وضع هذا التوجّه الإقصائي – التحييدي القصديّ في قائمة الهواجس


ثمة انطباع واسع بأن المسيحيين، على نحو خاص، يتعرضون راهنا لخديعة سياسية قائمة على محاولة حرف قانون الإنتخاب، والنسبية تحديدا عن أسبابها الموجبة.

مردّ هذا الانطباع، الذي يقرب اليقين، أن ثمة قوى سياسية تسعى بكل ما أوتيت من عزم ودهاء الى مصادرة قانون الإنتخاب بعلّة وجود التشاركية – الإصلاحية والكيانية – التأسيسية، بحيث تُحصر مفاعيله بتحصيل هذه القوى عددا إضافيا من النواب، مع إسقاط كل مفاعيله الإصلاحية، وخصوصا تزخيم الاقتراع المسيحي ورفع نسبته في الأطراف (الطرفان الجنوبي والبقاعي على سبيل المثال). وهذا الإسقاط لبند هام في القانون لا يقوم إلا بإجهاض الإنتخاب بالبطاقة الرقمية أولا، ومن ثم بنسف فكرة التجمعات الانتخابية........

© اللواء