We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

ما هو النموذج الأفضل لإنشاء صندوق سيادي في لبنان؟

2 1 0
12.01.2018

لا بد من تحديد معنى وأهمية وأثر الصناديق السيادية على الاقتصاد الكلي بشكل عام، سيما وانها آلية يمكن من خلالها للبلدان استثمار ثرواتها المتأتية غالبًا من النفط او سلع اخرى في الاسهم والسندات والممتلكات او غيرها من المجالات القابلة للنمو.

الاستثمار عن طريق SWFs او صناديق الثروة السيادية بطريقة فعالة يسمح للدول بتنويع مداخيلها، وتصبح بذلك اقل اعتمادًا على مصدر واحد مثل النفط. وخير مثال على ذلك قد تكون النرويج موطن اكبر صندوق سيادي في العالم. تعتبر النرويج منتجا رئيسيًا للنفط الخام.

بدأت العمل في صندوقها السيادي في العام ١٩٩٦ وتتمثل مهمته في بناء ثروة عندما تشح احتياطات النفط والغاز. اضف اليها دول اخرى مثل الامارات والكويت والسعودية وقطر والتي تعتمد ايضًا على النفط والغاز وتتأثر بتقلباته.

وللعلم اصبحت الصناديق السيادية طرفا فعليا في الاستثمار العالمي اذ بلغت اموالها حجمًا كبير جدًا قارب الـ ٧،٢ تريليون دولار اي ضعف ما كان عليه في عام ٢٠٠٧ ما يعني ان الدول اصبحت قلقة بعض الشيء في ما يختص بقوتها وحجم نفوذها.

وعلى سبيل المثال صندوق الثروة السيادي النرويجي اصبح احد اكبر المستخدمين في الاسهم بمبلغ قدره ٦٦٧ بليون دولار وفي حوالي ٩٠٠٠ شركة حول العالم بما فيها Microsoft و Apple (حسب معهد صناديق الثروة السيادية). وهذا يعني فيما........

© الجمهورية