We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الحريري: أقبل بتوزيرهم.. لكن بشرط؟

4 3 10
06.12.2018

في لعبة الانتظار الحكومي، مَن الأقوى؟ مهما كانت هويّةُ الفائز، لبنان الخاسرُ الأكبر. عون ينتظر محاوِلاً إبعادَ كأس التنازل عن حصته، إذ يشعر أنّ التنازل يضعف من قوة العهد وكذلك الانتظار لوقت طويل، على نحو ما يقول متابعون.

«حزب الله» يؤكّد «أننا أهلُ الانتظار. فمنذ 1300 سنة ننتظر ظهور إمامنا المهدي، وجرَّبوا معنا في استحقاق رئيس الجمهورية».

الحريري مُتمسّكٌ بموقفه ولمَن يعارضون هذا الموقف، يقول: «إعزلوني».

حتى «معارك الجاهلذية» الأخيرة، التي قرأ المتابعون فيها، علامات استهداف ورسالة تهديد للحريري، علّها تدفعه للتراجع أو التنازل، لم تُزعزع موقع رئيس حكومة تصريف الأعمال أو موقفه.

بروية، تابع الحريري المجريات، ويعتبر أنّ القوى الأمنية تحركت وتتحرك بناءً على استنابات قضائية، وأنّ ما قامت به طبيعي، وما يريحه أكثر هو أنّ رئيس الجمهورية ليس غائباً عن الإجراءات المُتّخذة.

يحاول الحريري أن يُخرج نفسَه من دائرة استهداف رصاصة الجاهلية، معتبراً أنّ ما حصل هو محاولة للتهويل على الدولة بأجمعها التي تضمّ قوى الامن والجيش وكل المؤسسات، وليس لتهديده هو أو تياره فقط».

«التيار الوطني الحر»، وعلى رغم مبادرة........

© الجمهورية