We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

مواجهة بالوكالة يُديرها «حزب الله» لفرض تنازلات جديدة على الحريري!

5 0 25
30.11.2018

خروج جماعات إيران من المشهد الإقليمي لن يحصل من دون أثمان.. وثمّة حاجة لاتفاق جديد في حكم لبنان

مَن يقف وراء هجمة الوزير السابق وئام وهاب، حليف محور سوريا - إيران، على الرئيس سعد الحريري؟ هو السؤال الطبيعي راهناً الذي لا بدّ من بناء الحسابات على أساسه، ذلك أن الإيحاء بأن وهاب يُعبّر عن نفسه وأن أحداً لا يقود حملته من المقعد الخلفي ليس مقنعاً، ولا يكتسب أي صدقية، إذ للمكان خصوصيته ورمزيته. فقول وهاب من أمام باب نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم «إننا بحثنا في السيرة الذاتية للحريري ووجدنا أنه غير صالح لرئاسة الحكومة...»، يؤشر إلى عنوان المُرسِل كي لا يحصل التباس في فهم الرسالة ومصدرها.

لم يتوقف وهاب عند هذا الحد بل أكمل هجومه متجاوزاً كل السقوف السياسية والأخلاقيات إلى تناول الكرامات وكيفية استشهاد الرئيس رفيق الحريري، لكن الأخطر هو محاولة توريطه طائفة بعينها, إذ حين يريد الاعتذار عن «كلام في لحظة غضب» يردّه إلى شِيَم الدروز، ما يعني أنه يُعبّر أيضاً عنهم. وحين يعتذر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط باسمه وباسم أبناء الجبل عن كلام وهاب بحق الحريري، يخرج ابن بلدة الجاهلية الشوفية ليعلن أن جنبلاط لا يستطيع أن يتحدث باسم أبناء الجبل!. فهل وهاب يتحدّث باسم أبناء الجبل؟ وإلى أي منزلق يريد أن يأخذهم في مغامرته........

© اللواء