We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

قلبي الصغير لا يتحمَّل صراخ أمي

4 1 42
09.11.2018

لدى أنطونيو الكثير ممّا يتمنّى أن يقوله لأمه لكنّها لا تعطيه فرصة للكلام، بحسب قوله، فهي لا تستمع له، ما دفعه إلى أن يكتب لها رسالة تحمل بين كلماتها مشاعر وأفكاراً وتمنيات من طفل العشر سنوات؛

إليكم مضمون الرسالة: «أودّ أن أرجوك يا أمي ألّا تصرخي في وجهي، لكنّني لم أملك يوماً القدرة والجرأة على ذلك، أريد أن أشرح لك عن شدّة خوفي وقلقي وتوتّري في اللحظات التي تصرخين فيها.

صحيحٌ أنّني أرتكب الأخطاء وأتعبك كي أحفظ دروسي، لكنّك كلّما صرختِ في وجهي كلّما فقدتُ التركيز والقدرة على الحفظ والإستيعاب. أمّي، أنا أحبّك كثيراً، لكنّني أخاف من صوتك ومن تعابير وجهك عندما تغضبين.

نوباتُ صراخك وعصبيّتك يا أمي تقابلها نوباتُ هلع ورعب وخوف وقلق، فتتزايد ضرباتُ قلبي ويرتجف قلبي الصغير، وأشعر بألم شديد في معدتي ودوار في رأسي. هل تعلمين أنّ هذه المشاعر لا تنتهي........

© الجمهورية