We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

قضية الليسه والأنطونية تتفاعل... "الطمع ضرّ ما نفع!"

3 2 90
08.11.2018

"رضينا بالهَم والهَم ما رِضي فينا". عبارة تختصر معاناة أهالي أكثر من 1900 تلميذ في الليسه عبد القادر- فردان، ونحو 430 تلميذاً في ثانوية الآباء الأنطونيين في بعبدا، الذين تكبّدوا معاناة الاقساط والقرطاسية والزي المدرسي، وما استجَدّ من زيادات بفعل سلسلة الرتب والرواتب، ظنّاً منهم أنهم يؤمّنون أفضل مستويات العلم لأولادهم، من دون أن يفكروا للحظة أنهم مهددون بالتخلي عن المقاعد الدراسية.

"عيب عليكن"
بصرف النظر عمّا ستؤول إليه المفاوضات بين الرهبانية الانطونية وإدارة الليسيه عبد القادر لتأجيرها المبنى، وبصرف النظر عمّا إذا كانت النيّة من تحويل الليسه إلى برج سكني أو مول، فإنّ ما يدور هو أشبَه بحرب نفسية وصفعة تلقّاها الأساتذة والاهالي والتلامذة على حد سواء، لأنهم يعيشون أسرى البيانات والتسريبات من دون معرفة حقيقة مصيرهم ليتسنى لهم ترتيب أوضاعهم.

"أكلت الضرب" تقول رلى، وهي أم لولدين نقلت أحدهما حديثاً إلى مدرسة الانطونية، فتوضح لـ"الجمهورية": "نقلتُ ابني البكر إلى الانطونية "أطمَن بال" إستعداداً للشهادة المتوسطة، ولم أفكر للحظة أنه قد يلازم المنزل لأيام نتيجة المعركة القائمة". وتسأل: "طالما أنّ للرهبانية نية في تأجير الصرح أو بيعه، لماذا تفتح أبوابها وتستقبل الناس من الأساس؟".

حال بقية الامهات ليست أفضل من حال رلى، فلكلّ واحدة قصتها سواء في الليسه عبد القادر أو في الانطونية، كل........

© الجمهورية