We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

قصة إخراج جمال سليمان وزوجاته من «الميِّة وميِّة»

4 2 64
08.11.2018

«الجمهورية» تنشر القصة الكاملة لرحلة الخروج:

بعد جولات متلاحقة من المعارك، تمنّت «فتح» على «حزب الله» إيجاد حل جذري لظاهرة جمال سليمان على قاعدة إخراجه من المخيم، «لأنّ بقاءه فيه سيبقي الوضع متوتراً، وقابلاً للانفجار في أي لحظة».

وعد «حزب الله» بدراسة الأمر، فيما كان الجهد يتركّز في المرحلة الاولى على تحقيق التهدئة، لكنّ الإشتباكات ما لبثت أن تجدّدت بعد ظهر يوم الجمعة في 26 ت1، على رغم لقاء المصالحة قبل الظهر، فعاود «الحزب» اتصالاته مع طرفيها لتطويق الموقف، في وقت كانت «فتح» تصرّ على إخراج سليمان من المخيم، في اعتباره مدخلاً اساسياً نحو استعادة الاستقرار المفقود.

بالتزامن، كان سليمان قد أبلغ الى الشيخ ماهر حمود وحركة «امل» استعداده للمغادرة، فلمّا وصل الخبر الى الرئيس نبيه بري، علّق قائلاً: «نحنا جاهزين لنسهّل طلعتو، بس لوين بدنا ناخدو..».

أمّا «الحزب»، فقد أدرك انّ استمرار وجود سليمان في «المية ومية» بات يشكل عبئاً عليه وعلى واقع المخيم والجوار، خصوصاً انّ ملفه الأمني أصبح مثقلاً بـ«حمولة زائدة»، إلّا انّه كان يرفض في الوقت ذاته أي محاولة لتصفية الرجل او اقتلاعه بالقوة من مربّعه الأخير. لقد توصّل «الحزب» الى قناعة بأنّ المعادلة الأنسب تكمن في ضمان حماية المخيم وبقاء فصيل........

© الجمهورية