We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

الشحّ المالي... الوجه الآخر للأزمة السياسية

3 0 0
08.11.2018

بصرف النظر عن العقبات السياسية أمام تشكيل الحكومة، تدور نقاشات، ليس حول الوضع الاقتصادي السيّئ فحسب كعنوان عريض، بل أيضاً عن طبيعة الأزمة المالية التي تنعكس على كل القوى السياسية، والمرشحة للتفاقم مع العقوبات الأميركية

حين سأل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عشية تطورات عام 2000 وما تلاها عن أي لبنان نريد «هانوي أم هونغ كونغ»، كان يطرح إشكالية تتعلق بدور المقاومة والوجود السوري في وجه النهوض الاقتصادي والمالي الذي كان عرابه حينها الرئيس الراحل رفيق الحريري.

بين عام 1990 و2005، نجح مشروع سوريا في لبنان، لكن وجه الأزمة السياسية حينها، ظلّ مغلفاً رغم كل الخضات السياسية والمواجهة التي خاضها خصوم سوريا في لبنان معها، بحركة اقتصادية وضخّ أموال جعلت البلد، إلى حد كبير يستكين تحت وطأة الحركة المالية والمشاريع الاقتصادية، رغم كل الاعتراضات على سياسة الحريري الإنمائية والعمرانية.

اليوم، يرى من رافقوا تلك المرحلة أن مشروع هانوي في طريقه إلى أن يحقق انتصاراً، إن لم يكن قد حققه فعلياً، مع انتخاب العماد ميشال عون وتشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري والضغوط التي يمارسها حزب الله اليوم عليه وعدم وجود خصوم لمواجهته، وصولاً إلى ما حققه في تطورات سوريا. وهذا لا يعني أن مشروع هونغ كونغ كان ناجحاً بفعل........

© العنكبوت