We use cookies to provide some features and experiences in QOSHE

More information  .  Close
Aa Aa Aa
- A +

"حزب الله": لا نتلقّى رسائلَ من باسيل

2 2 14
06.10.2018

ليست المرة الأولى التي توجّه إسرائيل رسائل تحذيرية أو تهديدية إلى لبنان، كلاماً أو فعلاً، فالأجواء اللبنانية تُخرَق يومياً. ليست المرة الأولى التي يردّ فيها لبنان، أو باسيل. هذه المرة، الردّ مختلف. استدعاءُ السفراء شهوداً: "كونوا شهوداً على أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكذب. لا صواريخَ قرب المطار".

البعض رأى أنّ هذه الخطوة الديبلوماسية "سابقةٌ من نوعها، وتثبيتٌ لهيبة الدولة أمام العدوّ والمجتمع الدولي". البعضُ الآخر، اعتبرها "مسرحيّةً هزليّةً، فالأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله يفاخر بامتلاك الحزب الصواريخ كمّاً ونوعاً". ويسأل: "ما همّ أين يخبّئها الحزب، إن كانت موجودةً وجاهزةً للاستعمال؟".

مصادر معنيّة، تعتبر أنّ باسيل التقط مناسبة إعلان نتنياهو وجود صواريخ قرب مطار بيروت، بغية الدخول في حفلة المزايدات ورفع السقوفَ في هذا الملف، لأسبابٍ عدة.

فباسيل يُدرك أنّ "حزب الله" مستاءٌ منه شخصياً انطلاقاً من مواقف سابقة له وتحديداً في الموضوع الإسرائيلي عندما اعتبر أن "لا مشكلة ايديولوجية مع إسرائيل وأنّ من حقها الحصول على الأمن". فهذا التصريح أثار حفيظة الحزب لأنه يعتبر باسيل حليفاً، انطلاقاً من "وثيقة مار مخايل"، وليس فقط وزير خارجية لبنان. وبالتالي يريد باسيل تبييضَ صفحته في الموضوع الإسرائيلي تجاه جمهور "حزب الله".

لباسيل صفحة سيّئة أخرى مع الحزب، حين انتقده في مقابلة مع مجلة "الماغازين" في شباط 2018، بقوله، إنّ "ثمّة قراراتٍ يتّخذها الحزب في الموضوع الداخلي لا تخدم الدولة وهذا ما يجعل لبنان يدفع الثمن،........

© الجمهورية